١١- حَدَّثَنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ بن سهيل حَدَّثَنا هشام بن عمار حَدَّثَنا الوليد بن مسلم حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا بَنِي آدَمَ كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلا مَنْ عَافَيْتُ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرُ لَكُمْ وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُ فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إلا من أغنيت فسلوني أغنيكم وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَسَأَلَنِي كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا بَلَغَتْ مَسْأَلَتُهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَتَى الْبَحْرَ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ انْتَزَعَهَا ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَّادٌ مَاجِدٌ وَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ عَطَائِي كَلامٌ إذا أردت شيئا فإنما أقوله لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute