= والحديث أخرجه القَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٩٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤٨) - عن أحمد بن عبدالجبار الصوفي، والطبراني في الأوسط (٤٧٥١) عن عبدالرحمن بن سلم، وابن عدي في الكامل (١/ ١٩٢، ٥/ ٣١٢) عن عليك الرازي علي بن سعيد، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٤٤) من طريق عبدالله بن محمد بن الحسن، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٦٨) من طريق أبي حاتم المكى بن عبدان النيسابوري، وأبي عمران موسى بن العباس الجويني. جميعهم (ابن عبدالجبار، وابن سلم، وعليك، وابن الحسن، والمكي، والجويني) عن أبي الأزهر؛ به. لكن أبا الأزهر لم ينفرد به، فقد قال الخطيب البغدادي عقب الحديث: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبدالرزاق. فبرئ أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته، والله أعلم. ا. هـ وقد استنكر الأئمة هذا الحديث، من ناحية إسناده، فذهبوا يبحثون عن علته: * فرأى بعضهم أن العلة من جهة معمر بن راشد الصنعاني: قال أبوحامد ابن الشرقى لما سُئِل عن هذا الحديث كما في تاريخ بغداد (٥/ ٦٩): هذا حديث باطل، والسبب فيه: أن معمرا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبدالرزاق في كتاب بن أخى معمر. ا. هـ وممن ارتضى ذلك: ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٢٢)، والهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٣)، والسيوطي في تدريب الراوي (١/ ٣٣٧). =