= وقال ابن الجوزي: قال ابن حبان: كان عبَّاد بن يعقوب رافضيا داعية، روى المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك. ا. هـ وأما الذهبي فأورد الحديث في ترجمة يحيى بن بشار في الميزان (٤/ ٣٦٦) وقال عنه: لا يُعرف عن مثله، وأتى بخبر باطل. ثم ساق له هذا الخبر. الطريق السادس: علي بن موسى الرضى، عن آبائه. وروايته أخرجه ابن النجَّار في تاريخه، كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٧)، من طريق علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان الغازي، عن علي بن موسى الرضى، عن آبائه، عن علي؛ به. ودادو هذا قال عنه الذهبي في الميزان: شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضي، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. ا. هـ الطريق السابع: الأصبغ بن نباتة. وروايته أخرجها أبو الحسن عن ابن عمر الحربي في أماليه، كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٧)، من طريق سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة عن علي؛ به. والأصبغ هذا وسعد الراوي عنه، كلاهما: متروك، كما قال الحافظ في التقريب. وأما حديث جابر بن عبدالله: فهو شديد الضعف أيضا، وتقدَّم عند المصنف برقم (٤٦٣٩). وثَمَّ شاهدٌ شديد الضعف أيضا من حديث أنس بن مالك، ذكره الألباني في الضعيفة (٦/ ٥٢٨)، فانظره هناك -إن شئت -. الخلاصة في هذا الحديث: =