٩٣ - ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا صَخْرٍ حُمَيْدَ بْنَ زِيَادٍ الْمَدَنِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سكينةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وبقيةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ موسى وآل هارون}. قَالَ: إِنَّ الأَلْوَاحَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لِمُوسَى فيها التوراة، ثم أعطاه إياه كَانَتِ الأَلْوَاحُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، فَلَمَّا أَلْقَى مُوسَى الأَلْوَاحَ، وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ، كَانَ مُوسَى حَرِيًّا أن لا يلقي الألواح التي أعطاها إياها بِيَدِهِ، فَتَنْسَخُ الأَلْوَاحُ مِنْ جَبَلِ الطُّورِ الْبَقِيَّةَ.
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَسَرَ الأَلْوَاحَ مِنْ جَبَلِ الطور.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute