وإن رأياني قد نجوت تلمسا ... لرجلي مغواة هياماً ترابها
وأعرضت أستبقيهما ثم لا أرى ... حلومهما إلا وشيكاً ذهابها
فقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... أعضهماها يقرع العظم نابها
وقال موسى بن جابر بن أرقم، وهو حنيفي نصراني يمامي جاهلي، ويعرف بابن ليلى، ويلقب بأزيرق اليمامة، وبه يعرف: الوافر
لبست شبيبتي ما رم خلقي ... ولا سمت العدو ولا هفوت
وما أدع السفارة بين قومي ... ولا أمشي بغش إن مشيت
وما للملك في الدنيا بقاء ... وكيف بقاء ملك فيه موت
السفارة: المشي في الصلح، وكأنها كشف ما غمر الحال بين المتنابذين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.