بالهذر في منطقه، ولا بالزّمر في مروءته، ولا بالشّكس في خليقته، متبوعاً غير تابع، كأنه علمٌ في رأسه نار.
وذكر خالد آخر فقال: كان والله قرّاءً غير نزّال، معطاءً غير سوّال، قوّالاً عند ذوي الأفهام، جلداً ألدّ الخصام.
شاعر: المتقارب
دعاني هواك فلبّيته ... ولم يدر أنّي له أعشق
فقمت وللشوق في مفرقي ... إلى قدمي ألسن تنطق
شاعر: الطويل
وأشرب قلبي حبّها ومشى به ... تمشّي حميّا الكأس في جسم شارب
يدبّ هواها في عظامي ولحمها ... كما دبّ في الملسوع سمّ العقارب
شاعر: السريع
نازعني من طرفه الوحيا ... وهمّ أن ينطق فاستحيا
جرّد لي سيفين من هجره ... أموت من ذا وبذا أحيا
شاعر: البسيط
أستودع الله من قلبي لفرقته ... كأنّه طائرٌ قد بات في شبك
ومن كأنّ فؤادي من تذكّره ... معلّقٌ بين قرن الشّمس والفلك
قال أعرابيّ: شحذت سيفي، وذلّقت لساني، وها أنا في طلبك.
وقال آخر: فلانٌ قليل الرّجوع، بطيء النّزوع.
قال أعرابيٌّ في وصف آخر: فلانٌ البحر الطّامي يوم الوغى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.