بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدَنِيَّانِ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَوُهَيْبُ ابن الورد المكيان، وطاووس ووهب ابن منبه اليمنيان، والربيع بن خثيم والحكم الكوفياتن، وأبو سليمان الداراني وعلي ابن بَكَّارٍ الشَّامِيَّانِ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوَّاصُ وَأَبُو عاصم البغداديان، ومنصور ابن زاذان وهشيم الواسطيان، وحبيب أوب محمد وأبو جابر السلماني الفارسيان، ومالك ابن دِينَارٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَيَحْيَى الْبَكَّاءُ الْبَصْرِيُّونَ.
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ شَطْرَ اللَّيْلِ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: صَحِبْتُهُ وَكَانَ يَقُومُ شَطْرَ اللَّيْلِ يُكْثِرُ فِي ذَلِكَ وَاللَّهِ التَّسْبِيحَ.
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ ثُلُثَ اللَّيْلِ. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلاةَ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ".......
وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ.
وَرُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ سَاعَةٍ أَقُومُ لَكَ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: لا تَقُمْ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَلا آخِرَهُ، وَلَكِنْ قُمْ فِي وَسَطِ اللَّيْلِ حَتَّى تَخْلُوَ بِي وَأَخْلُوَ بِكَ وَارْفَعْ إِلَيَّ حَوَائِجَكَ.
وَسَأَلَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ فَقَالَ: مَا أَدْرِي، إِلا أَنَّ الْعَرْشَ يَهْتَزُّ فِي السَّحَرِ.
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ: كَانُوا يَقُومُونَ سُدُسَ اللَّيْلِ أَوْ خُمُسَهُ.
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ: كَانُوا لا يُرَاعُونَ التَّقْدِيرَ، وَإِنَّمَا كَانَ أَحَدُهُمْ يَقُومُ إِلَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ فَيَنَامُ، فَإِذَا انْتَبَهَ قَامَ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إِنَّمَا هِيَ أَوَّلُ نَوْمَةٍ فَإِذَا انْتَبَهْتُ فَلا أَقِيلُهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.