ويقولون " لا تُبَلّمْ عليه " أي: لا تُقَبّحْ، وأصله من " أبْلَمَت الناقة " إذا ورم حَيَاؤها من شدة الضّبعة.
ويقولون " النَّاسُ أخْيَافٌ " أي: مختلفون، مأخوذ من الخَيَفِ، وهو أن تكون إحدى العينين من الفَرَس سَوْداء والأخرى زَرْقاء.
ويقولون " صَدَقُوهم القتالَ " وهو مأخوذ من الشيء الصَّدْق، وهو الصُّلْبُ، يقال: رمح صَدْقٌ، ورجل صَدْقُ النظر، وصَدْقُ اللقاء.
ويقولون " طَعَنَهُ فقطَّرَه " أي: ألقاه على أحد قُطْرَيْه، والقُطْران: الجانبان.
ويقال " طعنه فجدَّله " أي: رمى به إلى الأرض، ومنه يقال للأرض: " الجَدَالَةُ " قال ذلك أبو زيد، وأنشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.