٨٠٩١ - حَدِيثٌ (مي خز عه طح حب ش حم كم) : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ ثُمَّ خَطَبَ ... الْحَدِيثَ. مي فِي الصَّلاةِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْهُ، بِهِ. خز فِي الْعِيدَيْنِ: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، بِهِ. لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا. عه فِيهِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، بِهِ. وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَيَّارٍ،
⦗٤١٥⦘ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ. وَعَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالا: ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَيُّوبُ، بِهِ. طح فِي الزِّيَادَاتِ: ثنا أَبُو بَكْرَةَ، ثنا رَوْحٌ وَأَبُو الْوَلِيدِ. حب فِي السَّابِعِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، ثنا غُنْدَرٌ، ثنا شُعْبَةُ، بِهِ. وَفِي الثَّامِنِ مِنَ الْخَامِسِ: أنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا الْوَلِيدُ، وَابْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهِ. وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَيُّوبَ، نَحْوَهُ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ، كِلاهُمَا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، هُوَ الصَّائِغُ، عَنْهُ، نَحْوَهُ.
كم فِي الْعِيدِ بِبَعْضِهِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَلَفْظُهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي يَوْمِ عِيدٍ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.