٨٠٧٥ - حَدِيثٌ (مي خز جا حب قط كم حم) : أَنَّ رَجُلا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ، فَاسْتَفْتَى، فَأُفْتِيَ بِالْغُسْلِ، فَاغْتَسَلَ، فَمَاتَ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعَيِّ السُّؤَالَ؟ قَالَ عَطَاءٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ بَعْدُ، فَقَالَ: " لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ أَجْزَأَهُ ". مي فِي الطَّهَارَةِ: أنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ. خز فِيهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بِنْ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ. جا فِيهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، بِهِ.
حب فِي الْخَامِسِ مِنَ الرَّابِعِ: أنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، بِهِ. قط فِي التَّيَمُّمِ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَنَا
⦗٤٠٧⦘ أَسْمَعُ، حَدَّثَكُمُ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ، بِهِ. وَعَنِ الْمَحَامِلِيِّ، عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى مِثْلَهُ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ. وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ، كِلاهُمَا عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ. وَعَنِ الْفَارِسِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ. وَعَنِ الْفَارِسِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، مِثْلَهُ. وَتَابَعَهُمَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَمَاعَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ؟ فَقَالا: رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ إِسْمَاعِيلَ.
كم فِي الطَّهَارَةِ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا السُّرِّيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، بِهِ. وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، ثنا عَطَاءٌ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَقِيهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ
⦗٤٠٨⦘ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، كِلاهُمَا عَنْ هِقْلِ بْنِ زِيَادٍ بِهِ. وَقَالَ: قَدْ أَقَامَ إِسْنَادَهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. قَالَ أَحْمَدُ: ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.