٧٤٢٩ - حَدِيثٌ (مي حب كم حم) : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُتِيَ بِجَفْنَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ: " كُلُوا مِنْ حَافَّتِهَا. . . . " الْحَدِيثَ. مي فِي الأَطْعِمَةِ: أنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْهُ، بِهِ. حب فِي الْخَامِسِ وَالتِّسْعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بِهِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ. كم فِي الأَطْعِمَةِ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، قَالا: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، بِتَمَامِهِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا سُفْيَانُ، بِهِ. أَنَّهُ قَالَ: " كُلُوا فِي الْقَصْعَةِ مِنْ جَوَانِبِهَا وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا ". وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، نَحْوَهُ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ.وَعَنْ
⦗١١٣⦘ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، نَحْوَهُ وَفِي أَوَّلِهِ قِصَّةٌ قَالَ: ذَهَبْنَا إِلَى طَعَامٍ وَفِينَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَلَمَّا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ سَعِيدٌ: كُلُّكُمْ بَلَغَهُ مَا قِيلَ: فِي الطَّعَامِ؟ فَقَالَ لَهُ مِقْسَمٌ: حَدِّثْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَمِعَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ. . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.