٦٩٠٥ - حَدِيثٌ (مي جا عه حب حم) : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ.
مي فِي الصَّيْدِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْهُ، بِهِ.
⦗٥١٥⦘ جا فِي الأَطْعِمَةِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، فَرَّقَهُمَا، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، بِهِ.
عه فِي الصَّيْدِ: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، ثنا قَبِيصَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَعَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ. وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، أنا أَبُو النَّضْرِ. وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ. وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، ابْنِ أَخِي هَنَّادٍ، وَأَبِي حُصَيْنٍ، وَالصَّغَانِيِّ، وَالدَّنْدَانِيِّ، وَأَبِي أُمَيَّةَ، قَالُوا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ. وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، بِهِ.
حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الرَّابِعِ: أنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، بِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا سُفْيَانُ، ثنا أَبُو يَعْفُورٍ عَبْدِيٌّ، مَوْلًى لَهُمْ، قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَسْأَلُهُ عَنِ الْجَرَادِ؟ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سِتَّ غَزَوَاتٍ. . . فَذَكَرَهُ. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، هُوَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، بِهِ. وَقَالَ: سَبْعَ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: سَأَلَ شَرِيكِي وَأَنَا مَعَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، فَقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . نَحْوَهُ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.