٦٢١٥ - حَدِيثٌ (ط ش مي جا طح حب قط حم) : أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّهَا وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ. . . الْحَدِيثَ.
مَالِكٌ فِي النِّكَاحِ: عَنْ أَبِي حَازِمٍ، بِهِ.
وَالشَّافِعِيُّ: عَنْهُ.
مي فِيهِ: أنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْهُ، بِهِ.
جا فِيهِ: ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، نَحْوَهُ.
طح فِيهِ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، بِهِ. وَعَنْ رَبِيعٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَسَدٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، بِهِ. قَالَ اللَّيْثُ: لا يَجُوزُ هَذَا بَعْدَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حب فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْخَامِسِ: أنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، بِهِ.
قط فِي النِّكَاحِ: أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالا: ثنا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ
⦗١١٣⦘ شُعَيْبٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالا: ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، بِهِ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ مُخْتَصَرًا، قَالَ لِرَجُلٍ: " تَزَوَّجْهَا وَلَوْ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ ".
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا سُفْيَانُ، أنا أَبُو حَازِمٍ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، نَحْوَهُ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقَ، عَنْ مَالِ?ٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، بِتَمَامِهِ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.