٤٣٤٦ - حَدِيثٌ (مي طح حب قط كم حم) : " أَنَّ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ: أَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ؟ فَقَامَ حَمَلٌ , فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِمِسْطَحٍ فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا "
⦗٣٤٠⦘ مي فِي الدِّيَاتِ: أنا أَبُو عَاصِمٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِهِ. طح فِي الْجِنَايَاتِ: ثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِهِ. حب فِي السَّادِسِ وَالثَّلاثِينَ مِنَ الْخَامِسِ: أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، بِهِ. قط فِي الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو حَامِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ. وَعَنْ أَحْمَدَ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، بِهِ. وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، بِهِ. وَلَكِنْ ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، كَذَلِكَ. كم فِي الْمَعْرِفَةِ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ. أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو بَكْرٍ، قَالا: ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يُخْبِرُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، بِهَذَا، فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: لا، أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ شَكَّكْتَنِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.