٢٥٨٢ - حَدِيثُ (خز عه حب حم) : " أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا. . . " الْحَدِيثَ.
(خز) فِي الإِمَامَةِ: عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ يَحْيَى. وَعَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ. وَعَنْ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْهُ، بِهِ. لَيْسَ فِي السَّمَاعِ.
(عه) فِي الصَّلاةِ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، ثنا مُحَاضِرٌ. وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ.
(حب) فِي الرَّابِعِ وَالثَّمَانِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ. وَفِي الثَّالِثِ وَالْخَمْسِينَ مِنَ الثَّالِثِ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ الأَعْمَشَ، بِهِ. وَفِي الصَّلاةِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ.
⦗٩٨⦘ قَالَ أَحْمَدُ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ الطَّائِيِّ، عَنْهُ، بِلَفْظِ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ رَافِعِي أَيْدِينَا فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلِ الشُّمُسِ، اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ "، قَالَ: وَدَخَلَ عَلَيْنَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقِينَ، فَقَالَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ ". وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، نَحْوَهُ. وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ بِزِيَادَةٍ: " أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا. . . " الْحَدِيثَ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بِالْقِصَّةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الأَعْمَشِ بِزِيَادَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ مُفْرَدَةٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.