٢٥٤٣ - حَدِيثُ (مي خز عه حب كم حم عم) : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ: يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ ".
(مي) فِي الصَّلاةِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْهُ، بِهِ.
(خز) فِي الْعِيدَيْنِ: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ، كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، نَحْوَهُ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ حَفْصٍ ـ يَعْنِي ابْنَ جُمَيْعٍ ـ، عَنْ سِمَاكٍ، بِمَعْنَاهُ.
(عه) فِيهِ: عَنْ هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ (ح) . وَثنا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، ثنا النُّفَيْلِيُّ، قَالا: ثنا زُهَيْرٌ. وَعَنِ الصَّائِغِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، بِهِ.
(حب) فِي الثَّامِنِ مِنَ الْخَامِسِ: أنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا أَبِي، ثنا شُعْبَةُ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانِ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، كِلاهُمَا عَنْ سِمَاكٍ، بِهِ. وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
⦗٦٩⦘ (كم) فِي الْجُمُعَةِ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، بِهِ مُطَوَّلا، وَفِيهِ: كَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلاتُهُ قَصْدًا.
رَوَاهُ أَحْمَدُ بِلَفْظِ: كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا، وَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ، وَيَقْرَأُ آيَاتٍ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ، وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَآهُ يَخْطُبُ وَهُوَ قَاعِدٌ فَقَدْ كَذَبَ؛ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَفَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ. وَعَنْ يَحْيَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ. وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ زَائِدَةَ. وَعَنْ بَهْزٍ، وَأَبِي كَامِلٍ، عَنْ حَمَّادٍ، مُخْتَصَرٌ. وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ. وَعَنْ عَفَّانَ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. وَعَنْ أَبِي كَامِلٍ، وَهَاشِمٍ، عَنْ زُهَيْرٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، ثَمَانِيَتُهُمْ عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، عَنْ سِمَاكٍ، نَحْوَ اللَّفْظِ الثَّانِي، وَزَادَ: وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ فَرَأَى فِي النَّاسِ قِلَّةً فَجَلَسَ، ثُمَّ جَعَلُوا يَتَفَرَّقُونَ، فَقَامَ فَخَطَبَ قَائِمًا. وَقَعَ هَذَا الأَخِيرُ فِي مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الأَصْلِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.