١٤٦٠٩ - حَدِيثٌ (خز طح حب قط حم) : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ؛ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ.
⦗٥٥٢⦘ خز فِي الصَّلاةِ: عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَبَحْرِ بْنِ نَصْرٍ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، كِلاهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ. كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْهُ، بِهِ.
طح فِيهِ فِي مَوْضِعَيْنِ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، بِهِ. وَعَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ. وَعَنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ، ثنا الْوَهْبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالُوا: أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، بِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ رَفْعَ الْيَدَيْنِ.
حب فِيهِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ الْعَامِرِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، بِهِ.
قط فِيهِ: ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ، بِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ؛ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.