١٤٣٢٩ - حَدِيثٌ (مي طح كم حم) : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ... الْحَدِيثَ.
مي فِي الأَضَاحِي: أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْهُ، بِهِ.
طح فِي الذَّبَائِحِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، وَعَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زُهَيْرٍ. وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، بِهِ.
كم فِيهِ: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، بِهِ. وَفِيهِ التَّفْسِيرُ مِنْ قَوْلِ أَبِي إِسْحَاقَ. وَقَالَ: صَحِيحٌ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ، ثنا أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرَكٍ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، بِهِ. قَالَ قَيْسٌ: فَقُلْتُ لأَبِي إِسْحَاقَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ شُرَيْحٍ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَشْوَعَ، عَنْهُ. قَالَ الْحَاكِمُ: أَظُنُّ الشَّيْخَيْنِ أَعْرَضَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ لِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، إِلا أَنَّهُمَا لَمْ يَحْتَجَّا بِقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَكَيْفَ يُعَلِّلانِ بِهِ الْخَبَرَ الَّذِي يَرْوِيهِ مَنْ هُوَ أَوْثَقُ مِنْهُ؟ ! انْتَهَى.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْهُ، بِهِ. وَفِيهِ: " وَلا يُضَحِّي بِشَرْقَاءَ وَلا خَرْقَاءَ وَلا مُقَابَلَةٍ وَلا مُدَابَرَةٍ ". وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَهُ. وَعَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ، كِلاهُمَا عَنْ زُهَيْرٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ
⦗٤١٨⦘ رَجُلَ صِدْقٍ مِثْلَ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ، وَزَادَ: قَالَ زُهَيْرٌ: فَقُلْتُ لأَبِي إِسْحَاقَ: أَذَكَرَ عَضْبَاءَ؟ قُلْتُ: مَا الْمُقَابِلَةُ؟ ، فَذَكَرَ الشَّرْحَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.