٩٨٣٤ - حَدِيثُ مي خز جا حب حم ط: " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَنَامُ أَحَدُنَا، وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ " الْحَدِيثَ.
مي فِي الطَّهَارَةِ: أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْهُ، بِهَذَا.
خز فِيهِ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا سُفْيَانُ، هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْهُ، بِهِ.
جا فِيهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ، وَمَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ.
فِيهِ: عَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا شُعْبَةُ. وَعَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا
⦗٤٩٢⦘ أَبُو حُذَيْفَةَ. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَةَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ. وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، هُوَ الثَّوْرِيُّ، وَعَنْ يُونُسَ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْهُ، بِهِ.
حب فِي التَّاسِعِ وَالأَرْبَعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، بِهِ. وَفِي الْخَامِسِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ: أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ وَالْحَوْضِيُّ، قَالا: ثنا شُعْبَةُ، بِهِ. وَفِي الثَّالِثِ مِنَ الرَّابِعِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْهُ، بِهِ. وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَلَفْظُهُ: أَنَّ عُمَرَ ذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْجَنَابَةَ تُصِيبُهُ مِنَ اللَّيْلِ. . . الْحَدِيثَ: عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ. وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ وَيَحْيَى، كُلُّهُمْ، عَنْهُ، بِهِ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.