مَا خَلا الثَّوْرِيَّ. وَأَبُو مُعَاوِيَةَ أثبتٌ فِي حَدِيثِ الأعمشِ مِنْهُ فِي غَيْرِهِ، وَهُوَ أَثْبَتُ فِي الأَعْمَشِ مِنْ جَرِيرٍ؛ جَرِيرٌ لَمْ يَكُنْ بِالضَّابِطِ عَنِ الأَعْمَشِ.
٢٣٥ - وسُئلَ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ في الأعمش؟.
قَالَ: أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا؟! -أَوْ كَمَا قَالَ.
وَسُئِلَ عَنْ زَائِدَةَ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ في الأعمش؟.
قَالَ: وَلا هَذَا، كان أبو معاوية عنده أحاديث [ ... ] عَنِ الأَعْمَشِ، وَإِذَا وَقَعَ فِي غَيْرِ الأَعْمَشِ جاء بأعاجيب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.