للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لسانه ثقل فكان لا يفصح بالكلام إلا إذا قرأ فإنه يقرأ جيدا، واشتغل في الفقه، وكان يحج على قضاء الركب الشامي، وقد سمع من بعض أصحاب الفخر؛ مات في رجب أو شعبان لما أخرجت وقد قارب الستين بل جاوزها؛ قال ابن حجي: لم يكن مشكورا في ولاياته ولا شهاداته، وكان يلبس دلقا ويرخي عذبة عن يساره وينظم نظما ركيكا، وكان فقير النفس لا يزال يظهر الفاقة وإذا حصلت له وظيفة نزل عنها، وكان كثير الأكل جدا، وكان يقرأ حسنا؛ مات بعد الكائنة العظمى ومعمر جده بالتشديد.

عمر بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله

<<  <  ج: ص:  >  >>