وهو عند الترمذي (١٤٩٠) ... بإسناد المؤلف، وقال:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه البخاري (٢٣٢٢ و ٣٣٢٣)، ومسلم وابن ماجه (٣٢٠٤)، وأحمد (٢/ ٤٢٥ و ٤٧٣) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ... به؛ دون قوله: "أو صيد".
وله طرق أخرى: عند مسلم والنسائي وأحمد (٢/ ٣٤٥)، والبخاري معلقًا.
وفي بعضها - عنده من طريق أبي صالح وأبي حازم عن أبي هريرة -:
" .. أو صيد".
ووصلهما الحافظ في "الفتح" (٥/ ٦) برواية أبي الشيخ عنهما.
واعلم أن الحديث في كل هذه الطرق بلفظ: "قيراط"؛ إلا في طريق سعيد بن المسيب - عند مسلم وغيره -، وطريق أبي حازم - عند أبي الشيخ - فهي بلفظ:
"قيراطان".
وكذلك أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث ابن عمر ... نحوه.
فهي زيادة محفوظة. وليس في حديث ابن عمر: "أو زرع".
وزاد مسلم في رواية:
فقيل لابن عمر: إن أبا هريرة يقول: "أو كلب زرع".
فقال ابن عمر: إن لأبي هريرة زرعًا.
وليس هذا من ابن عمر على سبيل الإنكار على أبي هريرة - كما توهم بعضهم قديمًا وحديثًا -؛ وإنما هو على سبيل تأييده، وأن سبب حفظه لهذه الزيادة - دون ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.