تحمَّل حي من كلاب وعلّقوا ... رؤوسً تُثفّى منزلاً ثم منزلا
وجئنا بإبدالء الرؤوس فلم ندعْ ... لبنتِ كلابيّ من التبلِ مغزلا
تثفى تُتَّخد أثافي، أي لم ندع مغزلا أخذ منهم إلا استنقذناه فرددناه عليهم.
وقال عدي بن زيد يمدح رجلا في حرب:
يهيِّجُه الصوتُ الضئيلُ وقِرنه ... يعاندُ خرقاً ثائرأ دون سربالِ
يقول يهيجه صوت رجل قد طُعن فهو ضعيف الصوت يستغيث، يعاند يميل من طعنة، والثائر الدم، ويروي.
يجيْبُ إلى الصوتِ فقرنه ... يعالجُ وهياً فائرأ دون سربالِ
وقال يذكر طعنة:
تقحِّم الآنِيَ العبيط كما ... قحَّمَ غرب المحالةِ الجملِ
الآني الدم الذي قد بلغ ونزا في الجوف، والعبيط الطي، والغرب الدلو، والمحالة البكرة، يقول تدفع الطعنة الدم كما يجذب الجمل الغرب ويدفعه. وقال أبو ذؤيب:
وغادر في رئيسِ القومِ أخرى ... مشَلشلة كما نفَذَ الخسيف
مشلشلة طعنة تشلشل بالدم، والخسيف البئر تكون في جبل فيُكسَر جبلها عن الماء فلا تنزح أبدا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.