وفينا من العزى تلاد كأنها ... ظفارية الجزع التي في الترائب
يعني جزع ظفار وظفار باليمن، أي هي بلق كأنها جزع. وقال:
ترى شرط المعزى مهور نسائهم ... وفي شرط المعزى لهن مهور
أي فيها وفاء لهن. وقال الهذلي وذكر شاة. والبيت لأبي العيال الهزلي:
جهراً لا تألوا إذا هي أظهرت ... بصراً ولا من عيلة تغنيني
الجهراء التي لا تبصر في الشمس، يقال كبش أجهر ونعجة جهراء، لا تألوا لا تستطيع، يقال ما آلو كذا أي ما أستطيعه. وقال آخر وذكر غنماً:
يدعونني بالماء ماء أسودا
بالماء حكاية أصواتهن ثم دعا عليهن فقال ماء أسودا أي جعله الله ماء أسوداً في بطونكن.
وقال آخر:
لهفي على عززيّ لا أنساما ... كأن ظلّ حجر صغراهما
وصالع معطرة كبراهما
كأن ظل حجر يريد أنها سوداء، وأنشد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.