يسمع من أبي سعيد، ولضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، وابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أحمد بن عبد الملك: هو ابن واقد الحَراني، وعمرو بن مُرَّة: هو الجَمَلي المُرَادي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٣٨ عن شريك، بهذا الإسناد. وقد سلفْ برقم (١١٥٦٤) ، وانظر (١١٠٣٠) . (١) تحرف في (م) إلى: بقمع. (٢) إسناده ضعيف عِلته دراج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح- فإنه ضعيف في روايته عن أبي الهيثم -وهو سليمان بن عمرو العتواري-. وابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن يكن سيىء الحفظ- متابع. والقسم الأول منه، وهو قوله: "لو ضُرِب الجبل ... ثم عاد كما كان" أخرجه أبو يعلى (١٣٧٧) من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٦٠١ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به، بلفظ: "لو ضُرِبَ بمقمع من حديد جهنم الجبل لتفتت كما يُضرب به أهل النار، فصار رماداً" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٨٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ابنُ لَهِيعة، وقد وُثَّق على ضعفه. وقوله: "ولو أنَّ دلواً من غساق ... " حسن لغيره، وقد سلف برقم (١١٢٣٠) =