= في "العزلة" ص١٤٢ من طريق ابن المبارك، كلاهما عن حيوة، عن سالم، عن الوليد، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً، دون شك. وأخرجه الطيالسي (٢٢١٣) -ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٩٣٨٣) - عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح الشامي، عن رجل قد سماه، عن أبي سعيد، به. (١) في (ص) : على عبدٍ، وفي (ق) : على العبد. (٢) في (ظ ٤) : يعلمه، وجاء في هامش (ق) : الأصل يعلمه، وبعدة: لم يعمله: قلنا: وهو الصواب. (٣) إسناده ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتْواري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح المصري. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٣٨٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٢٨) ، والحارث بن أبي أسامة (١١٠٥) (زوائد) ، وأبو يعلى (١٣٣١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٠٥) ، وابن حبان (٣٦٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٣٧٠، والبيهقي في "الشعب" (٨٧٤) من طريق أبي عبد الرحمن، به. وعند أبي يعلى: تسعة أصناف.=