= حميد. وسيأتي بهذا اللفظ في الرواية رقم (١١٨٨٦) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٠٦، بالروايتين، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه، وفيه عطية العوفي، ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٥٥٩) ، ومسلم (٢٦١٢) ، وقد سلف ٢/٣١٣، ولفظه عند البخاري: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه". وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر في الرواية رقم (٤٧٧٩) . (١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ١/٢٨٧ من طريق غسان بن الربيع، عن أبي إسرائيل، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" في موضعين ٨/٩٥، ١٠/٢٩٧، وقال في الأول منه: رواه أحمد، وفيه أبو إسرائيل بن خليفة، وهو ضعيف. وللحديث هذا أصل صحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٧٧) ، ومسلم (٢٩٨٨) ، وقد سلف ٢/٣٥٥، ولفظه عند البخاري: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق". قال السندي: قوله: "إلا ليضحك": من الإضحاك، وهذا استثناء مما يفهم من المقام، أي: لا يتكلم بها لشيء إلا ليضحك. قوله: "ليقع"، أي: يسقط وينحط. =