= ٦/٤٩-٥٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٣٥) ، من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه كذلك مسلم (١٥٥٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣١٢، وفي "الكبرى" (٦٢٧٤) ، وابن الجارود (١٠٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٥-٣٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٧٩) ، والحاكم في "المستدرك" ٢/٤١، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٠٥ من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. قلنا: بل أخرجه مسلم كما سلف. واسم عمرو بن الحارث وقع في مطبوع النسائي في "الكبرى": عثمان بن الحارث، وهو خطأ. وسيرد برقم (١١٥٥١) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند البيهقي في "السنن" ٦/٥٠. قال السندي: قوله: "خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك": ظاهره أنه وضع الجائحة بمعنى أنه لا يؤخذ منه ما عجز عنه، ويحتمل أن المعنى: ليس لكم في الحال إلا ذلك لوجوب الانتظار في غيره، لقوله تعالى: (فنظرة إلى ميسرة) ، وحينئذ فلا وضع أصلاً، وبالجملة فهذا الحديثُ دليل لمن يقول بعدم الوضع، والله تعالى أعلم. (١) في (ق) و (م) : وهو.