= "شرح مشكل الآثار" (١٦٩) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٩، وفي "الشعب" (٥٤٢٣) من طرق عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي بالأرقام (١١٤٣٦) و (١١٥٨٦) . وفي الباب عن أبي طلحة الأنصاري، سيرد ٤/٣٠. وعن البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٨٢. وعن أبي شريح الخزاعي، سيرد ٦/٣٨٥. وعن عمر بن الخطاب عند البزار (٢٠١٨) (زوائد) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥) . وعن أبي هريرة عند أبي داود (٤٨١٦) ، وصححه ابن حبان (٥٩٦) ، والحاكم ٤/٢٦٤، ووافقه الذهبي. قال السندي: قوله: ما لنا من مجالسنا بد: لم يريدوا رد النهي وإنكاره، وإنما أرادوا عرض حاجتهم، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل: أولاها: اضطراب رواية عكرمة بن عمار، عن يحيي بن أبى كثير فيما ذكر أئمة الجرح والتعديل. ثانيها: جهالة هلال بن عياض، فلم يذكر في الرواة عنه غير يحيى بن أبي كثير، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. والأرجح في اسمه أنه عياض بن هلال، فيما ذكر البخاري وابن أبي =