= وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/٢٦١ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٠٧، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ... ، والطبراني في "الأوسط"، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى. قلنا: رواه الطبراني بالإسناد الآتي برقم (١١٢٤٤) ، وهو الإسناد الثاني لأحمد وأبي يعلى الذي أشار إليه الهيثمي بقوله: رجاله رجال الصحيح، قلنا: لكن فيه انقطاع. وسيرد بالأرقام (١١٢٤٤) و (١١٣٦٧) و (١١٧٢٩) . وفي الباب عن أبي بكر، مرفوعاً عند أبي يعلى (١٣٦) بلفظ: "عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهما، فإن إبليس قال: أهلكتُ الناس بالذنوب، فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون"، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٠٧، وقال: وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف. قلنا: وفيه غيره أيضاً ممن تكلم فيه. قال السندي: قوله: "أغوي " من الإغواء، وهو الضلال. "أغفر لهم" بيان لسعة رحمته تعالى، وترغيبٌ لهم في الإكثار من الاستغفار، وبيان أن تابع الشيطان المذكور في القرآن هو من يُصر ولا يستغفر، وهو المذكور في قوله: (لأمْلأن جهنم منْك وممنْ تبعك) الآية. (١) في (م) و (ص) : انتطحا. (٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (١١٢٣٢) . وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٠) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٤٩، وقال: رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، =