= وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٣٨٨٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وُثقوا. قال السندي: قوله: "لو أن مقْمعاً" بكسر ميم: واحد المقامع، وهي سياط حديد، رؤوسها معوجة. "ما أقلوه"، بتشديد اللام، أي: ما رفعوه. (١) إسناده ضعيف، وهو إسناد (١١٢٣٢) . وأخرجه أبو يعلى (١٣٨٩) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" في زيادات نعيم بن حماد (٣١٦) ، والترمذي (٢٥٨٤) ، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٣٩ في تفسير قوله تعالى: (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سُرادقها) ، والحاكم ٤/٦٠٠-٦٠١ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ولم يرد عند الذهبي في مطبوع "التلخيص". قال السندي: قوله: "لسُرادق النار"، السرادق، بضم سين: الخيمة. وقيل: هو الذي يحيط بالخيمة، وله باب يدخل منه الخيمة، وقيل: هو ما يمد فوق البيت. وقوله: "لسرادق النار" يُروى بفتح لام المبتدأ، وبكسرها. كثُفٍ: جمع كثيف، وهو الثخين الغليظ. (٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد (١١٢٣٢) . وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٦) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ عدي في "الكامل في الضعفاء" ٣/٩٨٠ من طريق كامل بن طلحة، عن ابن لهيعة، به، بلفظ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن السباع. والسباع: =