= وأخرجه عبدُ بنُ حُميد (٨٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٦) و (١٠٨٦٩) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٣٠) -، وابنُ حبان (٦١١٢) ، وابنُ السني (٦٤١) أيضا، والدارقطني ٣/٦٤، والحاكم ١/٥٥٩ من طرق عن الأعمش، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا السياق، ووافقه الذهبي. وقد سلف برقم (١٠٩٨٥) من طريق هُشيم، وسيرد برقم (١١٣٩٩) من طريق شعبة، كلاهما عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي المتوكل، بدل أبي نضرة، وتابعهما أبو عوانة، كما ذكرنا في تخريج (١٠٩٨٥) ، وخالفهم الأعمش في هذه الرواية، فجعل أبا نضرة بدل أبي المتوكل، وقد ذكر الترمذي أن طريق شعبة أصح من طريق الأعمش، وقال ابن ماجه: إنها الصواب، وذكر الحافظ في "الفتح" ٤/٤٥٥ أن الدارقطني رجحها في "العلل"، ولم يُرجح في "السنن" شيئاً، وكذا النسائي، ثم قال الحافظ: والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زياداتٍ في المتن ليست فٍي رواية شعبة ومن تابعه، فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين، فحدث به تارة عن هذا، وتارة عن هذا، ولم يُصب ابنُ العربي في دعواه أنّ هذا الحديث مضطرب، فقد رواه عن أبي سعيد أيضاً معبد بن سيرين، وسليمان بن قتة. قلنا: رواية معبد بن سيرين ستأتي برقم (١١٧٨٧) . ورواية سليمان بن قتة ستأتي برقم (١١٤٧٢) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع الواسطي، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً =