= وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٩٣) ، والبخاري (٣٦٠٠) و (٦٤٩٥) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، به. وسيأتي بالأرقام (١١٢٥٤) و (١١٣٩١) و (١١٥٤٢) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١١٦) . وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٨٩) (١٢٥) ، سلف ٢/٣٩٦. وعن كرز الخزاعي، سيرد ٣/٤٧٧. وعن أم مالك البهزية عند الترمذي (٢١٧٧) . وعن عبادة بن الصامت عند الحاكم ٤/٤٥٨. قال السندي: قوله: "يوشك": بكسر معجمة، وفتحها لغة رديئة، أي: يقرب أن تكون العزْلة خيراً من الخلطة لكثرة الفتن، وهذا حاصل الحديث. قوله: "غنم": الظاهر نصبه كما هو رواية الجماعة في البخارى، ولا عبرة بالخط كما سلف مراراً، ورواية الأصيلي في البخاري: بنصب خير، ورفع غنم كما هو ظاهر خط الكتاب، وبه ضبط في النسخ. قلنا: ذكر الحافظ في "الفتح" ١/٦٩ خلاف ذلك، أن رواية الأصيلي برفع خير، ونصب غنماً على الخبرية، وقال ١٣/٤٢: والأشهر رواية غنم بالرفع. ثم قال السندي: وجوز ابن مالك رفعهما على الابتداء والخبر، على اعتبار ضمير الشأن في يكون، ورده الحافظ (يعني ابن حجر) بأنه ما جاءت به الرواية. قوله: "يتبع" من الافتعال، أو من تبع، بكسر موحدة. قوله: "شعف": بفتحتين، أي: رؤوس الجبال. قوله: "القطر" بفتح فسكون، أي: المطر، أي: مواضع يجتمع فيها الماء كالأودية.