= (٤٤٩٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) في (ظ ٤) : اجعلوها عمرة، قال: فجعلناها عمرة إلا من كان معه الهدي، فحللنا. (٢) في (س) و (ص) و (ق) : فجعلناها عمرة إلا من كان معه الهدي. وأشير في (س) و (ص) أنها نسخة، والمثبت من (م) ومما سيأتي برقم (١١٦٧٧) و (١١٧٠٩) ، وهو الوارد في مصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٩٥) ، وابن حبان (٣٧٩٣) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٤٧) ، وابن خزيمة (٢٧٩٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩٥، والبيهقي ٥/٣١ من طريقين عن داود، به. وسيأتي برقم (١١٦٧٧) و (١١٧٠٩) . وقد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٨٢٢) . قال السندي: قوله: نصرخ بالحج، أي: نلبي به، ظاهره أنهم كانوا مفردين بالحج، وكأنه باعتبار الغالب، وإلا فقد جاء من بعضهم خلافه. قوله: "اجعلوها"، أي: حجتكم "عمرة": بالفسخ، والجمهور على خصوص الفسخ بهم، ومنهم من جوز لغيرهم. والله تعالى أعلم. =