= فحينئذٍ يترك خطؤه كما يترك خطأ غيره من الثقات. قلنا: هو كما قال ابن حبان، مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٤٣، وإسحاق بن راهويه (٢٠٦) ، ومسلم (٩٧٦) ، وأبو داود (٣٢٣٤) ، وابن ماجه (١٥٦٩) و (١٥٧٢) ، والنسائي ٤/٩٠، والبيهقي ٤/٧٦، والبغوي (١٥٥٤) ، والحازمي في "الاعتبار" ص ١٣٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد، ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة: "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة". وأخرجه مسلم (٩٧٦) ، وأبو يعلى (٦١٩٣) من طريق مروان بن معاوية، وإسحاق بن راهويه (٢٠٥) ، وابن حبان (٣١٦٩) ، والحاكم ١/٣٧٥ من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. ورواية مروان مختصرة بلفظ: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي". وفي الباب عن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٩. وإسناده ضعيف. (١) إسناده حسن، محمد بن عمرو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٩٠٩) ، والبغوي (١٤٢٤) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٢٨٨) ، والبزار (٧٧٢ - كشف الأستار) ، وابن حبان =