= وقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصره"، سلف بنحوه بإسناد صحيح على شرط مسلم برقم (٧٢٠٦) ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرةً إلا زاده الله عز وجل بها قِلةً"، سلف بإسناد قوي برقم (٩٤٢١) . وللشطر الأول من الحديث شاهد من حديث النعمان بن مقرن، سيأتي ٥/٤٤٥، لكن ليس فيه ذِكْر لأبي بكر رضي الله عنه، وإنما قال: رجل، ولم يسمه، وإسناده منقطع. وشاهد آخر من مرسل زيد بن أثيع عند معمر في "جامعه" الملحق "بمصنف عبد الرزاق" (٢٠٢٥٥) ، وفيه التصريح باسم أبي بكر، وزيد بن أثيع -ويقال يثيع- لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ووثقه ابن حبان والعجلي وابن حجر في "التقريب". ولتتمة الحديث مقطعاً شواهد من حديث عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٧٤) . ومن حديث أبي كبشة، سيأتي ٤/٢٣١، وصححه الترمذي في "سننه" (٢٣٢٥) . وشاهد ثالث من حديث أم سلمة عند الطبراني في "الأوسط" (٢٢٩١) ، والقضاعي (٨١٧) . قال الهيثمي في "المجمع" ٣/١٠٥: فيه زكريا بن دويد: وهو ضعيف جدا. ورابع من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١٢١٥٠) ، والقضاعي (٨١٦) . وإسناده ضعيف.