(١) لفظة "تباعاً" سقطت من (م) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٩٧٦) (٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٧٦) (٣٢) ، وابن ماجه (٣٣٤٣) من طريق مروان بن معاوية الفَزاري، والترمذي (٢٣٥٨) ، وأبو يعلى (٦١٧٥) ، وعنه ابن حبان (٦٣٤٦) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحوه وكيع في "الزهد" (١٠٧) ، والبخاري (٥٣٧٤) ، وابن حبان (٦٣٤٥) من طريق الفضيل بن غزوان، عن أبي حازم، به. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٠٣، والخطابي في "غريب الحديث" ٢/٤٢٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٦ من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم: قال أبو هريرة: ما شبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الكِسَرِ اليابسة حتى فارق الدنيا، وأصبحتم تهذِرون بالدنيا، ونَقَرَ بأصابعه. وعبد الحميد بن سليمان ضعيف، وقوله: "تَهذِرون"، قال الخطابي: يريد تبذير المال وتفريقه في كل وجه. وأخرج البخاري (٥٤١٤) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٦٥، والبغوي (٤٠٧٦) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه مَر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعَوْه، فأبى أن يأكل، قال: خرج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير. وفي الباب عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعن سهل بن سعد، وعن عائشة أم المومنين رضي الله عنهم، وستأتي أحاديثهم على التوالي٤/١٩٧-١٩٨، و٥/٣٣٢، و٦/٤٢. وعن عبد الرحمن بن عوف عند البزار (٣٦٨٤) . قال الهيثمي في "المجمع" =