= كان يدلس تدليس التسوية. قال السندي في حديث المصنف: قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليها، نعم قد ثبت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يَحْسن المداومة على تركهما بالمرة، وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن أبي حكيم فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٩٥٤٠) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، الحارث: وهو ابن عبد الرحمن القرشي العامري، صدوق لا بأس به، روى له أصحاب السنن، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٩٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٨) و (٢٧١٣) من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، به. وانظر ما سلف برقم (٧٧١٩) .