للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٥٢٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَيْكَ فِي بَيْتِكَ، فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ " (١)

٩٥٢٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُكْثِرُونَ هُمُ


= "المسند" على التوالي ٥/٨ و١٥٠-١٥١ و٦/٢٧٩.
وفي قوله: "المرأة كالضلع" دليل على أن المراد تشبيه المرأة بالضلع في العوج، لا أنها خُلقت منه، ويفهم من هذا الحديث الندب إلى مداراة النساء وتألف قلوبهن بالعفو عنهن والصبر عليهن، وأن من رام تقويمهن فاته النفح بهن، مع أنه لا غنى للإنسان عن زوجة يسكن إليها، ويستعين بها على معاشه، فكأنه
قال: الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها.
(١) حديث صحيح، وله عن محمد بن عجلان إسنادان: الأول: عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو جيد، والثاني: عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو قوي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" ص ٨٤، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٩١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٣٢) ، وابن حبان (٦٠٠٢) من طرق عن ابن عجلان، عن أبيه، به.
وأخرجه ابن حبان بإثر الحديث (٦٠٠٢) من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، به.
وسلف الحديث برقم (٧٣١٣) عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج.