(١) إسناده ضعيف لجهالة هلال بن أبي زينب وضعف شيخه شهر بن حوشب. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وانظر (٧٩٥٥) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه الدارمي (٢١٧٠) ، والبخاري (٥٠٩٠) ، ومسلم (١٤٦٦) ، وأبو داود (٢٠٤٧) ، والنسائي ٦/٦٨، وأبو يعلى (٦٥٧٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٨٣، والبغوي (٢٢٤٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٨٠-٨١. وعن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٠٢. وعن عائشة، سيأتي ٦/١٥٢. قال السندي: قوله: "لأربع"، أي: الناس يراعون هذه الخصال في المرأة، ويرغبون فيها لأجلها، ولم يَرِدِ الأمرُ بمراعاتها. والحَسَبُ: شرف الآباء، أو حسنُ الأفعال. وقوله: "تربت يداك"، قال ابن الأثير في "النهاية": تَرِب الرجلُ: اذا افتقر، أي: لصق بالتراب، وأتْرَبَ: إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاءَ على المخاطَب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله. وقيل: معناها: لله دركَ. وقيل: أراد بها المَثَلَ ليرى المأمورُ بذلك الجِد وأنه إن خالفه فقد أساء. ثم قال: وكثيراً تَرِدُ للعرب ألفاظَ ظاهرها الدم، وإنما يريدون=