= له البخاري- ليس بذاك القوي، وهو حسن الحديث في المتابعات، وقد خولف في إسناد هذا الحديث، فقد رواه من هو أوثق منه، فأدخل في الإِسنادين بين سهيل بن أبي صالح وأبيه سليمان الأعمش، كما سيأتي في التخريج لاحقاً. وأخرجه كما عند المصنف ابن منده في "الإيمان" بإثر الحديث (٣٦) من طريق يحيي بن صالح الوحاظي، و (٨٩) من طريق المعافى بن سليمان، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٤٦٧ من طريق أبي غزية محمد بن موسى بن مسكين، ثلاثتهم عن فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد. واقتصر الخطيب في روايته على قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في آخر الحديث: "أشهد أن لا إله إلا الله ... ". وقد روي الحديث عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح بإدخال الأعمش بين سهيل بن أبي صالح وأبيه، فقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٩٦) ، وأبو عوانة ١/٨ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. تنبيه: جاء في رواية النسائي "عبد العزيز" غير منسوب، فجعله المزي في "تحفة الأشراف" ٩/٣٥٦ عبد العزيز الدراوردي، وهو خطأ فيما نظن، فقد جاء منسوباً في رواية أبي عوانة أنه ابن أبي حازم، فالأوْلى حملُه عليه، والله أعلم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٩٧) ، وأبو عوانة ١/٨ من طريق قتادة بن الفضل، وابن منده في "الإيمان" (٣٥) ، والبغوي (٥٣) من طريق وكيع بن الجراح، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، به. ووقع في رواية وكيع: "عن أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري" على الشك. ورواية وكيع مختصرة بقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أشهد أن لا إله إلا الله ... الخ". وقد رواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش، على أبي صالح على الشك أيضا: "عن أبي هريرة أو أبي سعيد"، وستأتي روايته في مسند أبي سعيد الخدري ٣/١١ - وهي في "صحيح مسلم" (٢٧) (٤٥) . وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧) (٤٤) ، والنسائي (٨٧٩٤) ، وأبو عوانة ١/٨-٩،=