= مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء: هو النهوض، سمي نوءاً، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءاً وذلك النهوض، وقد يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية: إذا سقط منها نجم وطلع آخر لابد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا. وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم، فأما من قال: مطرنا بنوء كذا، وأراد: سقانا الله بفضله في هذا الوقت فذلك جائز. (١) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه مسلم (١٣٨٠) (٤٨٦) ، وأبو يعلى (٦٤٥٩) ، وابن حبان (٦٨١٠) ، والبغوي (٢٠٢٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٢٤٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، به. وسيأتي برقم (٩٢٨٦) و (٩٨٩٥) . وانظر ما سلف برقم (٧٢٣٤) . (٢) كذا في (م) و (ل) والنسخ المتأخرة، وفي (عس) و (ك) : حدثنا عبد الله، حدثني أبي في هذه الأحاديث، بهذا الإسناد، ثم رمج في (عس) ، ولم يذكر شيء من ذلك في (ظ٣) .