= وأخرجه مسلم (٢٩٩٤) (٥٦) ، والترمذي (٣٧٠) ، وأبو يعلى (٦٤٥٦) ، وابن خزيمة (٩٢٠) ، وابن حبان (٢٣٥٧) ، والبيهقي ٢/٢٨٩، والبغوي (٧٢٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وفي رواية علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عند الترمذي وابن خزيمة والبغوي: "التثاؤب في الصلاة من الشيطان" قيده بحالة الصلاة، انظر "فتح الباري" ١٠/٦١٢. وأخرجه أيضا مقيداً بحالة الصلاة ابن حبان (٢٣٥٩) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وانظر (٧٢٩٤) . وقوله: "التثاؤب من الشيطان"، قال ابن بطال: إضافة التثاؤب إلى الشيطان بمعنى إضافة الرضا والإرادة، أي: إن الشيطان يحب أن يرى الإِنسان متثائباً، لأنها حالة تتغير فيها صورته فيضحك منه، لا أن المراد أن الشيطان فَعَلَ التثاؤبَ. وقال ابن العربي: قد بَينَا أن كل فعل مكروه نسبه الشرع إلى الشيطان، لأنه واسطته، وأن كل فعل حسن نسبه الشرع إلى المَلَكِ، لأنه واسطته. (١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٨٩١) (١٣٠) ، وأبو داود (٢٤٩٥) ، وأبو يعلى (٦٥٠٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٣١، وأبو عوانة ٥/٦٢، والبيهقي ٩/١٦٥، والبغوي (٢٦٢١) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد، وانظر (٨٨١٦) .