(١) صحيح، وهذا إسناد حسن لأن عمر بن أبي سلمة حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وشطره الأول سلف برقم (٧١٣٢) . والشطر الثاني منه أخرجه الترمذي (١٧٥٢) عن قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى (٦٠٢١) عن محمد بن المنهال، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الِإسناد. ولم يذكر الترمذي في روايته "النصارى"، وقال: حديث حسن صحيح. وانظر (٧٥٤٥) . قوله: "وأعفوا اللحى"، قال السندي: من الإعفاء، أي: التكثير. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وأبو حَصين: هو عثمان بن عاصم. وأخرجه البخاري (٦٧٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٤٧) ، وابن الجارود (٩٥٧) ، والبيهقي ٦/٢٣٨ و١٠/٣٠٢ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٨٦١) . قوله: "فلموالي عصبته"، قال السندي: الموالي: جمع مولى، والمراد الناصر، والإِضافة للبيان، والعصبة هم الذين ناصروه، والمراد: ما بني بعد الفرائض. "فلادعى له"، قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٢٨: قال ابن بطال: هي لام الأمر، أصلها الكسر، وقد تسكن مع الفاء والواو غالباً فيهما، وإثبات الألف بعد العين جائز، كقوله: ألم يأتيك والأخبار تَنمي