= والبغوي (٢٦٨٤) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به -اقتصر ابن خزيمة وابن عدي في الموضع الثاني على قوله: "إذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطرق، فإنها مأوى الهوام بالليل". وسيأتي الحديث برقم (٨٩١٨) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٠٥. وعن أنس عند أبي داود (٢٥٧١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣) ، وانظر تمام تخريجه هناك. قوله: "في الخِصْب"، قال السندي: هو بكسر الخاء، كثرة العشب والمرعى. "حقَها": نصيبها من نبات الأرض، أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى. "الجَدْب": القحط. "فأسرعوا ... "، أي: لا تتوقفوا في الطريق لتبلغكم المقصد قبل أن تضعف. "التعريس": النزول آخر الليل للاستراحة. "فتنكبوا عن الطريق"، أي: اعدلوا عنه، لأن السباع وغيرها تطرق في الليل على الطريق لتلقطَ ما سقط من المازرة من مأكول ونحوه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى حماد -وهو ابن سلمة-، وسهيل -وهو ابن أبي صالح ذكوان السمان- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد التميمي. وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (٣٧) من طريق عبد الصمد بن=