= وأخرج الشطر الثاني منه -وهو قوله: "إن في الجنة مئة درجة ... الخ" - ابنُ حبان (٤٦١١) و (٧٣٩٠) من طريق إسحاق بن راهويه، عن أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وانظر الحديثين التاليين. وله شاهد من حديث أبي الدرداء عند النسائي ٦/٢٠، وسنده جيد. قوله: "وسط الجنة"، وفي رواية البخاري وابن حبان "أوسط الجنة"، قال الحافظ في "الفتح" ٦/١٣: المراد بالأوسط هنا: الأعدل والأفضل، كقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسَطاً) ، فعلى هذا فعطف الأعلى عليه للتأكيد، وقال الطيبي: المراد بأحدهما العلو الحِسي، وبالآخر العلو المعنوي، وقال ابن حبان: المراد بالأوسط: السعة، وبالأعلى: الفوقية. (١) في (م) : قال وحده، بزيادة "وحده" وهي زيادة لا معنى لها. (٢) حديث صحيح، وانظر ما قبله وما بعده. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وهو ثقة من رجال الشيخين. (٣) حديث صحيح، وانظر ما قبله. سريج: هو ابن النعمان الجوهري. وأخرجه الحاكم ١/٨٠، والبغوي (٢٦١٠) من طريق سريج بن النعمان، بهذا =