= وهو الكتاب، وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كُتُباً، فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجلاً، ويعطون المشتريَ الصك ليمضي ويقبضه، فنهوا عن ذلك لأنه بَيْع ما لم يُقبَض. (١) إسناده قوي كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٨٢٧) ، وابن خزيمة (٥٢٠) ، وابن حبان (١٨٣٧) ، والبيهقي ٢/٣٨٨و٣٩١من طريق أبى بكر الحنفى، بهذا الِإسناد. وانظر (٧٩٩١) . (٢) في (ظ٣) و (عس) : رجلًا. (٣) حديث أنس بن مالك إسناده قوي، فقد صرح الضحاك عند غير المصنف أن الذى حدثه عن أنس هو يحيى بن سعيد الأنصاري أو شريك بن أبي نمر، والأول=