= المخاصمة! أو يحمل على اتحاد القصة، ويكون النسيان وقع مرتين عن سببين، ويحتمل أن يكون المعنى: أيقظني بعضُ أهلي، فسمعتُ تلاحي الرجلين، فقمتُ لأحجز بينهما، فنسيتُها للاشتغال بهما. قلنا: وهذا أرجحُها إن شاء الله. وانظر في شأن ليلة القدر حديث ابن عباس الذي سلف برقم (٢٠٥٢) ، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم (٤٥٤٧) . وفي شأن الدجال حديث ابن عباس الذي سلف برقم (٢١٤٨) ، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم (٤٧٤٣) . مسيح الضلالة، قال السندي: أي: الدجال الذي يقتله مسيح الهداية عيسى عليه السلام. فكان تلاحٍ بين رجلين، أي: اختصام وتنازع بينهما. بسُدَّة المسجد -بضمِّ سين وتشديد الداخل المهملة-: الظلال التي حوله. سأَشدو -بشين معجمة ودال مهملهَ-: من شدوتُ، إذا أنشدت بيتاً أو بيتين تمُدُّ به صوتَك كالغِناء، والشدو: القليلُ من كل شيء، والمراد: سأذكر لكم منها شيئاً من البيان بالإِفصاحِ والإِظهارِ والإِعلان. أجلى الجبهة، قيل: الأجلى: خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته، والجلاءُ: ذهابُ شعر الرأس إلى نصفه فيه. (١) إسناده ضعيف لاختلاط المسعودي.=