= حمزة، كلاهما عن أبي الزناد، به. وزادا في آخره: "كلها مثل حرها". وسيأتي الحديث بنحو هذا اللفظ برقم (٨١٢٦) من طريق همام بن منبه، و (١٠٠٣٢) من طريق محمد بن زياد، كلاهما عن أبي هريرة. وأخرج أوله الدارمي (٢٨٤٧) عن جعفر بن عون، عن الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة. والهجري -وهو إبراهيم بن مسلم- لين الحديث، إلا أنه لم يتفرد به، وباقي رجاله ثقات، وأبو عياض: اسمه عمرو بن الأسود العنسي. وسيأتي في "المسند" برقم (٨٩٢٣) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا: "هذه النار جزء من مئة جزء من جهنم". وفي الباب عن أنس عند البزار (٣٤٨٩- كشف الأستار) ، والحاكم ٤/٥٩٣، بإسنادين ضعيفين، ولفظه نحو لفظ حديث "المسند". وفي الباب أيضا عن أبي سعيد الخدري عند الترمذي (٢٥٩٠) ، وأبي يعلى (١٣٣٤) ، وفيه عطية بن سعيد العوفي، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد. (١) كذا في (م) و (ظ٣) : فتيانا، وفي باقي الأصول الخطية: فتيان، وفي (عس) : فتياني، وفوقها ضبة، وكتب على هامشها: في نسخة: فتيانا. قال السندي معلقا على لفظة: "فتيان" كما في بعض الأصول الخطية: أي: بحذف ياء المتكلم من اللفظ، كما في قوله تعالى: (كيف كان نَكِير) وهو كثير