= مناصحة الإخوان، هذا كما يقول الرجل لصاحبه: أنا منك، يريد به الموافقة والمتابعة، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام: (فمن تبعني فإنه مني) [إبراهيم:٣٦] ، والغش: نقيض النصح مأخوذ من الغشش، وهو المشرب الكدر. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٠٣٠) ، وأبو يعلى (٦٤٨٠) ، والخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (١١٨) ، والبيهقي ٥/٢٦٥ من طريق سفيان بن عيينة، به. وانظر (٧٢٠٧) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الحميدي (١١٣٩) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ولفظه عنده: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم، أو ليضع يده على فيه". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٤٢) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، به - ولفظه: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع". وسيأتي برقم (٩١٦٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، و (١٠٦٩٥) من طريق ابن=